اخر الاخبار

الجمعة، 1 أبريل 2011

الإمام النسائي

الإمام النسائي
 
من أعلام الحديث
☺ اسمه ونشأته :

  
هو الإمام الحافظ الثبت شيخ الإسلام ناقد الحديث أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن على بن سنان بن بحر الخراساني النسائي صاحب السنن . 
ولد بنسا فى سنة 215 هـ وطلب العلم فى صغره فارتحل إلى قتيبة فى سنة 230 هـ فأقام عنده بمدينة بغلان سنة فأكثر عنه ، ومن شيوخه إسحاق بن راهويه وهشام بن عمار ويروى عن رفقاءه .
 

 
☺ مكانته العلمية : 

 
كان من بحور العلم مع الفهم والإتقان والبصر ونقد الرجال وحسن التأليف ، رحل فى طلب العلم فى خراسان والحجاز ومصر والعراق والجزيرة والشام والثغور ثم استوطن مصر ورحل الحفاظ إليه ولم يبق له نظير فى هذا الشأن . حث عنه أبو بشر الدولابي وأبو جعفر الطحاوى وأبو على النيسابورى وغيرهم كثير . 
قال الحافظ بن طاهر سألت سعد بن على الزنجاني عن رجل فوثقه فقلت قج ضعفه النسائي فقال يابني إن لأبي عبد الرحمن شرطا فى الرجال أشد من شرط البخارى ومسلم قلت صدق فإنه لين جماعة من رجال صحيحي البخارى ومسلم . 
قال الحاكم كلام النسائي على فقه الحديث كثير ومن نظر فى سنته تحير فى حسن كلامه وقال بن الأثير فى أول جامع الأصول كان شافعيا له مناسك على مذهب الشافعي وكان ورعا متحريا قيل إنه أتى الحارث بن مسكين فى زى أنكره عليه قلنسوه وقباء وكان الحارث خائفا من أمور تتعلق بالسلطان فخاف أن يكون عينا عليه فمنعه فكان يجئ فيقعد خلف الباب ويسمع ولذلك ما قال حدثنا الحارث وإنما يقول قال الحارث بن مسكين قراءه عليه وأنا أسمع . 
قال مأمون المصرى المحدث خرجنا من طرسوس مع النسائي سنة الفداء فاجتمع جماعة من الأئمة عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ فاجتمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي وكتبوا كلهم بانتخابه . 
وقال ابو طالب أحمد بن نصر الحافظ من يصبر على ما يصبر عليه النسائي عنده حديث بن لهيعة ترجمة ترجمة يعنى عن قتيبة عن بن لهيعة قال فما حدث بها .
 

☺ فضائله ومناقبه :
 

 
قال محمد بن المظفر الحافظ سمعت مشايخنا فى مصر يصفون اجتهاد النسائي فى العبادة بالليل والنهار وأنه خرج إلى الفداء مع أمير مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة فى فداء المسلمين واحترازه عن مجالس السلطان الذي معه والانبساط فى المأكل أنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد بدمشق من جهة الخوارج . 

 
☺ ثناء العلماء عليه : 

 
• قال الحافظ بن على النيسابورى : الإمام فى الحديث بلا مدافعة أبو عبد الرحمن النسائي . 
• وقال أبو الحسن الدار قطنى أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . 
• وقال الدار قطنى كان أبو بكر بن الحداد الشافعي كثير الحديث ولم يحدث عن غير النسائي وقال رضيت به حجة بينى وبين الله تعالى . 
• قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخه كان أبو عبد الرحمن إماما حافظا ثبتا . 
• قال أبو عبد الله بن منده الذين أخرجوا الصحيح وميزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعة البخارى ومسلم وأبو داوود وأبو عبد الرحمن النسائي .
 

☺ تراث النسائي :
 

 
ترك النسائي مجموعة من الكتب أهمها كتاب السنن وهو الذي عرف به وجاء فى سير أعلام النبلاء عن كتبه الأخرى " قد صنف مسند على وكتابا حافلا فى الكنى وأما كتاب خصائص على فهو داخل فى سننه الكبير وكذلك كتاب عمل اليوم والليلة وهو مجلد من جملة السنن الكبير فى بعذ النسخ وله كتاب التفسير فى مجلد وكتاب الضعفاء وأشياء والذى وقع لنا من سننه هو الكتاب المجتبى منه انتخاب أبي بكر بن السني سمعته ملفقا من جماعة سمعوه من بن باقا بروايته عن أبي زرعة المقدسي سماعا لمعظمه وإجازة لفوت له محدد فى الأصل . 
☺ وفاته : 

 
روى أبو عبد الله بن منده عن حمزة العقبي المصرى وغيره أن النسائي خرج من مصر فى آخر عمره إلى دمشق فسئل بها عن معاوية وما جاء فى فضائله فقال لا يرضي رأسا برأس حتى يفضل قال فما زالوا يدفعون فى حضنيه حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة فتوفى بها كذا قال وصوابه إلى الرملة . 
وقال الدار قطني خرج حاجا فامتحن بدمشق وادرك الشهادة فقال احملونى إلى مكة فحمل وتوفى بها وهو مدفون بين الصفا والمروة وكانت وفاته فى شعبان سنة 303 هـ قال وكان أفقه مشايخ مصر فى عصره واعلمهم بالحديث والرجال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق