اخر الاخبار

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضانيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضانيات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 1 أبريل 2011

مدفع رمضان

مدفع رمضان


مدفع رمضان هو مدفع يستخدم كأسلوب إعلان عن 
موعد الإفطار وإخبار العامة عن هذا الموعد . وهو 
تقليد متبع في العديد من الدول الإسلامية بحيث يقوم 
جيش البلد بإطلاق قذيفة مدفعية صوتية لحظة مغيب 
الشمس معلنًا فك الصوم خلال شهر رمضان . 
يشير التاريخ إلى أن المسلمين فى شهر رمضان كانوا أيام الرسول صلى الله عليه وسلم يأكلون ويشربون من الغروب حتى وقت النوم . وعندما بدأ استخدام الآذان اشتهر بلال وبن أم مكتوم بأداءه . وقد حاول المسلمون على مدى التاريخ – ومع زيادة الرقعة المكانية وانتشار الإسلام أن يبتكروا الوسائل المختلفة إلى جانب الآذان للإشارة إلى موعد الإفطار ، إلى أن ظهر مدفع الإفطار إلى الوجود . 
كانت القاهرة عاصمة مصر أول مدينة ينطلق فيها مدفع رمضان. فعند غروب أول يوم من رمضان عام 865 هـ أراد السلطان المملوكي خشقدم أن يجرب مدفعًا جديدًا وصل إليه. وقد صادف إطلاق المدفع وقت المغرب بالضبط ظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرجت جموع الأهالي إلى مقر الحكم تشكر السلطان على هذه البدعة الحسنة التي استحدثها ، وعندما رأى السلطان سرورهم قرر المضي في إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بالإفطار ثم أضاف بعد ذلك مدفعي السحور والإمساك وهناك رواية تفيد بأن ظهور المدفع جاء عن طريق الصدفة، فلم تكن هناك نية مبيتة لاستخدامه لهذا الغرض على الإطلاق، حيث كان بعض الجنود في عهد الخديوي إسماعيل يقومون بتنظيف أحد المدافع، فانطلقت منه قذيفة دوت في سماء القاهرة، وتصادف أن كان ذلك وقت أذان المغرب في أحد أيام رمضان، فظن الناس أن الحكومة اتبعت تقليدًا جديدًا للإعلان عن موعد الإفطار، وصاروا يتحدثون بذلك، وقد علمت الحاجة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل بما حدث، فأعجبتها الفكرة، وأصدرت فرمانًا يفيد باستخدام هذا المدفع عند الإفطار والإمساك وفى الأعياد الرسمية . 
والجدير بالذكر ان المدفع المقام بمحافظة بني سويف موجود أمام جامعة بني سويف على ترعة الابراهيمية .

المسحراتي

المسحراتي 


المسحراتي أو المسحر هى المهنة التى يطلقها المسلمون 
على الشخص الذي يوقظ المسلمين في ليل شهر رمضان 
لتناول وجبة السحور المشهور عن المسحراتي هو حمله 
للطبل أو المزمار أو العزف عليها بهدف إيقاظ الناس قبل 
صلاة الفجر وعادة مايكون النداء مصحوب ببعض 
التهليلات أو الأناشيد الدينية ، مع تقدم الزمن وتطور 
المجتمع تكنولوجيا أصبحت هذه المهنة شبه منقرضة بعدما كانت مشهورة ومتزاولة بقوة وخصوصاً في بلدان الخليج العربية(السعودية والبحرين وقطروالكويت ) وبعض بلدان شمال أفريقيا العربية مثل جمهورية مصر العربية والجمهورية السودانية والجماهيرية الليبية وسوريا وغيرها . 
وقد كان بلال بن رباح أول مؤذن فى الإسلام وابن أم كلثوم يقومان بمهمّة إيقاظ النّاس للسّحور ، الأول يؤذّن فيتناول النّاس السّحور والثّاني يمتنع بعد ذلك فيمتنع النّاس عن تناول الطّعام ، وأول من نادى بالتسحير عنبسة ابن اسحاق ســنة 228 هـ وكان يذهب ماشياً من مدينة العسكر في الفسطاط إلى جامع عمرو بن العاص وينادي النّاس بالسحور، وأول من أيقظ النّاس على الطّبلة هم أهل مصر.أما أهل بعض البلاد العربيّة كاليمن والمغرب فقد كانوا يدقّون الأبواب بالنبابيت ، وأهل الشّام كانوا يطوفون على البيوت ويعزفون على العيدان والطّنابير وينشدون أناشيد خاصّة برمضان